الميرزا جواد التبريزي

32

الشعائر الحسينية

إليه فيملأها من ماء زمزم فيشرب منها وينضحه على وجهه . « 1 » ج - التبرك بمواضع يدي النبي ( ص ) وفمه المبارك 1 . في قصة نزول النبيّ ( صلىالله عليه وآله ) في بيت أبي أيّوب الأنصاري عندما قدم مهاجراً إلى المدينة ، قال أبو أيوب : وكنا نضع له العشاء ثمّ نبعث ، فإذا ردّ علينا فضله تيمّمت أنا وامّ أيوب موضع يده فأكلنا منه نبتغي بذلك البركة ، حتّى بعثنا إليه ليلة بعشائه وقد جعلنا له بصلًا وثوماً ، فردّه رسول اللّه ( صلىالله عليه وآله ) ولم أرَ ليده فيه أثراً ، فجئته فزعاً ، فقلت : يا رسول الله ! بأبي أنت وامّي رددت عشاءك ولم أرَ فيه موضع يدك ؟ فقال : إنّي وجدت فيه ريح هذه الشجرة ، وأنا رجل أناجي فأمّا أنتم فكلوه . . . ؛ « 2 » 2 . عن أنس : أنّ النبي ( صلىالله عليه وآله ) دخل على امّ سليم بيتها وفي البيت قربة معلّقة فيها ماء ، فتناولها فشرب من فيها وهو قائم ، فأخذتها امّ سليم فقطعت فمها فأمسكته عندها . « 3 »

--> ( 1 ) الإصابة ، ج 5 ، ص 276 ؛ أسد الغابة ، ج 4 ، ص 176 . ( 2 ) البداية والنهاية ، ص 201 ، ح 3 ، سيرة ابن هشام ، ص 144 ، ح 2 ؛ دلائل النبوة البيهقي ، ص 510 ، ح 2 . ( 3 ) مسند أحمد ، ص 520 ، ح 7 ، ح 26574 ؛ الطبقات ، 313 / 8 .